السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

211

غرقاب

إليه بين الخاصّة والعامّة ، صاحب المعجزات الظاهرة والكرامات الباهرة ، خاتمة المجتهدين وأفضل السابقين واللاحقين ومجدّد مذهب سيّد المرسلين وآية اللّه في العالمين وحجّة الإسلام والمسلمين ، البحر الزاخر والإمام الباهر والنور الزاهر ، الفائق على الأوائل والأواخر ، الحاج السيّد محمّد باقر الشفتي الأصل والحسب ، الموسوي النسب ، النجفي التحصيل والأدب ، الأصفهاني [ B / 32 ] المسكن والمدفن والخاتمة ، - أعلى اللّه قدره ومقامه ، وأجزل في الخلد مقامه وإكرامه - ، باقر العلم ونحريريه ، والشاهد عليه تحقيقه وتحريره ؛ جمع فنون الفضل فانعقدت عليه الخناصر ، وحوى صنوف العلم والزهد فانقاد له المعاصر ، ملجأ العرب والعجم وملاذ الأمم ، الكعبة الّتي تطوى إليه المراحل ، والبحر الموّاج الّذي لا يوجد لها ساحل ، قد نسخ جوده وبذل يده كرم معن وحاتم ، وكان قاطبة الأنام رهينا لمنّته وفيضه الأتمّ الأعظم إمّا بالمال وإمّا بالترويج وإمّا بالعلم على الوجه الأتمّ . ولعمري الحريّ به أن لا يمدحه مثلي ويصف ، إذ تمنّى « 1 » في نعته القراطيس والصحف ، لأنّه السيّد الّذي لم يكتحل عين الزمان له نظيرا ، كما يشهد له من شهد فضائله وفاز بخدمته ولا ينبّئك مثل خبير . [ نسبه الشريف ] يبلغ نسبه الشريف إلى سيّدنا الكاظم موسى بن جعفر - سلام اللّه عليهما - باثنين وعشرين ( 22 ) واسطة ، ابن السيّد الجليل حمزة بن الإمام أبي الحسن الكاظم

--> ( 1 ) - تمنّى الشيء : قدّره وأحبّ أن يصير إليه . والحديث : اخترعه وافتعله . المعجم الوسيط ، مادّة مناه ، ص 889 .